شهد الخوري جبرايل جبرايل: كانت مريم، أرملة مخايل نعمة من إهمج، مصابة بنزيف دم منذ أكثر من 3 أشهر، تعالجت لدى الأطباء المرحومين نجيب بك الخوري من إهمج، وواكيم نخله من جبيل، وجرجي باز من جبيل، فلم تشفَ. كلّفتني أن آخذ ريال مجيدي إلى الأب شربل تقدمة، ليرسل إليها زنّارا مباركا. فأعطاني منديلا، أخذه عن صورة الورديّة التي كانت في كنيسة المحبسة. وقال فلتتزنَّر به فتشفى. وأمّا الريال، فلم يستلمه منّي بيده بل قال لي: حطّه على المذبح، حتّى يكون أتى الأب مكاريوس، ويستلمه. وأمّا المرأة فعندما تزنَّرت بالمنديل، وقف نزف دمها وشفيت حالا.